محمد بن جرير الطبري
361
تاريخ الطبري
في ولايته بالشام وأجنادها فعلى محمد المنتصر بالله ابن أمير المؤمنين أن يمضى أبا عبد الله المعتز بالله ابن أمير المؤمنين إلى خراسان وأعمالها المتصلة بها والمضمومة إليها وأن يسلم له ولايتها وأعمالها كلها وأجنادها والكور الداخلة فيما ولى جعفر الامام المتوكل على الله أمير المؤمنين أبا عبد الله المعتز بالله ابن أمير المؤمنين فلا يعوقه عنها ولا يحبسه قبله ولا في شئ من البلدان دون خراسان والكور والأعمال المضمومة إليها وأن يعجل إشخاصه إليها واليا عليها وعلى جميع أعمالها مفردا بها مفوضا إليه أعمالها كلها لينزل حيث أحب من كور عمله ولا ينقله عنها وأن يشخص معه جميع من ضم إليه أمير المؤمنين ويضم من مواليه وقواده وشاكريته وأصحابه وكتابه وعماله وخدمه ومن اتبعه من صنوف الناس بأهاليهم وأولادهم وعيالهم وأموالهم ولا يحبس عنه أحدا ولا يشرك في شئ من أعماله أحدا ولا يوجه عليه أمينا ولا كاتبا ولا بريدا ولا يضرب على يده في قليل ولا كثير وأن يطلق محمد المنتصر بالله لإبراهيم المؤيد بالله ابن أمير المؤمنين الخروج إلى الشأم وأجنادها فيمن ضم أمير المؤمنين ويضمه إليه من مواليه وقواده وخدمه وجنوده وشاكريته وصحابته وعماله وخدامه ومن اتبعه من صنوف الناس بأهاليها وأولادهم وأموالهم ولا يحبس عنهم أحدا ويسلم إليه ولايتها وأعمالها وجنودها كلها لا يعوقه عنها ولا يحبسه قبله ولا في شئ من البلدان دونها وأن يعجل إشخاصه إلى الشأم وأجنادها واليا عليها ولا ينقله عنها وأن عليه له فيمن ضم إليه من القواد والموالي والغلمان والجنود والشاكرية وأصناف الناس وفى جميع الأسباب والوجوه مثل الذي اشترط على محمد المنتصر بالله ابن أمير المؤمنين لأبي عبد الله المعتز بالله ابن أمير المؤمنين في خراسان وأعمالها على ما رسم من ذلك وبين ولخص وشرح في هذا الكتاب ولإبراهيم المؤيد بالله ابن أمير المؤمنين على أبى عبد الله المعتز بالله ابن أمير المؤمنين إذا أفضت الخلافة إليه وإبراهيم المؤيد بالله مقيم بالشام أن يقره بها أو كان بحضرته أو كان غائبا عنه أن يمضيه إلى عمله من الشأم ويسلم إليه أجنادها وولايتها وأعمالها كلها ولا يعوقه عنها عنها ولا يحبسه قبله ولا في شئ من البلدان