محمد بن جرير الطبري

159

تاريخ الطبري

ولد له هذا الولد وبلغ هذا المبلغ وهذا السن ولا والله ما ندري ما اسمه ولا اسم أبيه ولا ممن هو قال وحدثني محمد بن الهذيل قال سمعت الزعفراني يقول قدم محمد فنزل على عبد الله ابن شيبان أحد بنى مرة بن عبيد فأقام ستة أيام ثم خرج فبلغ أبا جعفر مقدمه البصرة فأقبل مغذا حتى نزل الجسر الأكبر فأرد نا عمرا على لقائه فأبى حتى غلبناه فلقيه فقال يا أبا عثمان هل بالبصرة أحد نخافه على أمرنا قال لا قال فأقتصر على قولك وأنصرف قال نعم فانصرف وكان محمد قد خرج قبل مقدم أبى جعفر قال علي بن محمد حدثني عامر ابن أبي محمد قال قال أبو جعفر لعمرو بن عبيد أبايعت محمدا قال أنا والله لو قلدتني الأمة أمورها ما عرفت لهما موضعا قال على وحدثني أيوب القزاز قال قلت لعمرو ما تقول في رجل رضى بالصبر على ذهاب دينه قال أنا ذاك قلت وكيف ولو دعوت أجابك ثلاثون ألفا قال والله ما أعرف موضع ثلاثة إذا قالوا وفوا ولو عرفتهم لكنت لهم رابعا قال أبو زيد حدثني عبيد الله بن محمد بن حفص قال حدثني أبي قال وجل محمد وإبراهيم من أبى جعفر فأتيا عدن ثم سارا إلى السند ثم إلى الكوفة ثم إلى المدينة قال عمرو حدثني محمد بن يحيى قال حدثني الحارث بن إسحاق قال تكفل زياد لأمير المؤمنين أبا بنى عبد الله ان يخرجهما له فأقره على المدينة فكان حسن بن زيد إذا علم من أمرهما علما كف حتى يفارقا مكانهما ذلك ثم يخبر أبا جعفر فيجد الرسم الذي ذكر فيصدقه بما رفع إليه حتى كانت سنة 140 فحج فقسم قسوما خص فيها آل أبي طالب فلم يظهر له ابنا عبد الله فبعث إلى عبد الله فسأله عنهما فقال لا علم لي بهما حتى تغالظا فأمصه أبو جعفر فقال يا أبا جعفر بأي أمهاتي تمصني أبفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم أم بفاطمة بنت أسد أم بفاطمة بنت حسين أم أم إسحاق بنت طلحة أم خديجة بنت خويلد قال لا بواحدة منهن ولكن بالجرباء بنت قسامة ابن زهير وهى امرأة من طيئ قال فوثب المسيب بن زهير فقال دعني يا أمير المؤمنين أضرب عنق ابن الفاعلة قال فقام زياد بن عبيد الله فألقى عليه رداءه وقال هبه لي يا أمير المؤمنين فأنا أستخرج لك ابنيه فتخلصه منه قال عمرو حدثني الوليد بن هشام بن قحذم قال قال الحزين الديلي لعبد الله بن الحسن ينعى عليه ولادة الجرباء