محمد بن جرير الطبري
283
تاريخ الطبري
للهذيل بن زفر حين وضع رأس قتيبة ورؤوس أهل بيته بين يديه هل ساءك هذا يا هذيل قال لو ساءني ساء قوما كثيرا فكلمه خريم بن عمرو والقعقاع بن خليد فقال ائذن في دفن رؤوسهم قال نعم وما أردت هذا كله قال على قال أبو عبد الله السلمي عن يزيد بن سويد قال قال رجل عن عجم أهل خراسان يا معشر العرب قتلتم قتيبة والله لو كان قتيبة منا فمات فينا جعلناه في تابوت فكنا نستفتح به إذا غزونا وما صنع أحد قط بخراسان ما صنع قتيبة إلا أنه قد غدر وذلك أن الحجاج كتب إليه أن احتلهم واقتلهم في الله قال وقال الحسن بن رشيد قال الاصبهبذ لرجل يا معشر العرب قتلتم قتيبة ويزيد وهما سيدا العرب قال فأيهما كان أعظم عندكم وأهيب قال لو كان قتيبة بالمغرب بأقصى جحر به في الأرض مكبلا بالحديد ويزيد معنا في بلادنا وال علينا لكان قتيبة أهيب في صدورنا وأعظم من يزيد قال على قال المفضل بن محمد الضبي جاء رجل إلى قتيبة يوم قتل وهو جالس فقال اليوم يقتل ملك العرب وكان قتيبة عندهم ملك العرب فقال له اجلس قال وقال كليب بن خلف حدثني رجل ممن كان مع وكيع حين قتل قتيبة قال أمر وكيع رجلا فنادى لا يسلبن قتيل فمر ابن عبيد الهجري على أبى الحجر الباهلي فسلبه فبلغ وكيعا فضرب عنقه قال أبو عبيدة قال عبد الله بن عمر من تيم اللات ركب وكيع ذات يوم فأتوه بسكران فأمر به فقتل فقيل له ليس عليه القتل إنما عليه الحد قال لا أعاقب بالسياط ولكني أعاقب بالسيف فقال نهار بن توسعة وكنا نبكى من الباهلي * فهذا العدانى شر وشر ( وقال أيضا ) ولما رأينا الباهلي ابن مسلم * تجبر عممناه عضبا مهندا وقال الفرزدق يذكر وقعة وكيع ومنا الذي سل السيوف وشامها * عشية باب القصر من فرغان عشية لم تمنع بنيها قبيلة * بعز عراقي ولا بيمان عشية ما ود ابن غراء أنه * له من سوانا إذ دعا أبوان