الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

485

الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل

2 الآيات ويقول الإنسان أإذا ما مت لسوف أخرج حيا ( 66 ) أولا يذكر الإنسان أنا خلقناه من قبل ولم يك شيئا ( 67 ) فوربك لنحشرنهم والشياطين ثم لنحضرنهم حول جهنم جثيا ( 68 ) ثم لننزعن من كل شيعة أيهم أشد على الرحمن عتيا ( 69 ) ثم لنحن أعلم بالذين هم أولى بها صليا ( 70 ) 2 سبب النزول الآيات الأولى - على رأي جماعة من المفسرين - نزلت في شأن " أبي بن خلف " ، أو " الوليد بن المغيرة " ، حيث أخذوا قطعة من عظم منخور ، ففتوه بأيديهم ونثروه في الهواء حتى تطايرت كل ذرة منه إلى جهة ، وقالوا انظروا إلى محمد الذي يظن أن الله يحيينا بعد موتنا وتلاشي عظامنا مثل هذا العظم ! إن هذا شئ غير ممكن أبدا . فنزلت هذه الآيات وأجابتهم ، جوابا قاطعا ، جوابا مفيدا ومعلما لكل البشر ، وفي جميع القرون والأعصار .