الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
482
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل
للآية ، بأن أحد المشركين - واسمه العاص بن وائل - قد منع أجيره أجره - والظاهر أنه كان مسلما - وقال متهكما : إن كان ما يقوله محمد حقا فنحن أولى من غيرنا بنعم الجنة ، وسندفع أجر هذا العامل بالكامل هناك ! فنزلت هذه الآية وقالت : إن الجنة مختصة بمن كان تقيا . * * *