السيد أحمد الحسيني الاشكوري
624
تراجم الرجال
بالتدريس حتى أواخر أيام حياته ، وتخرج عليه أكثر الدارسين بمشهد والمشتغلين في الحوزة العلمية هناك . من شعره العربي قوله في أبناء الزمان والتخلص بمدح أهل بيت الرسول ( صلى الله عليه وآله ) : إذا تتبعت جل الناس أنذال * جيد النفوس عن الافضال عطال بنو الزمان كثير منهم سقط * في الطبع نمل وفي الايذاء أغوال مغلولة يدهم بالشح قد جبلوا * ما قيل من كرم الاسلاف اضلال قالوا لمصلحة محصولة لهم * معن بن زائدة في الدهر مفضال من الذي كان لا يعصي الاله ومن * يوم القيامة يرضى منه أعمال ما كان يظهر عندي من أقول له * هذا حميد سوى من فيه اشكال إلا النفوس النقيات المطهرة ال * آباء احمد والسبطان والال لا سيما المرتضى المولود في حرم * له من البدء تعظيم واجلال وهؤلاء سجاياهم على كرم * وماء خلقتهم جود وافضال فطل كفهم وبل وغيضهم * بحر وبذلهم روض وسلسال جماعة عشقهم زين وبغضهم * شين ورفضهم هم وبلبال أهوى لأجلهم من يقتدي بهم * ما دمت حيا وفي الجثمان أوصال توفي يوم العشرين من شهر ذي الحجة سنة 1396 ودفن بالصحن الرضوي الشريف . له " گوهر تا بنده " و " آئين نامه " و " ستايش نامه " و " طريقت نامه " و " حديث جان وجانان " و " رساله ء يعقوبيه " و " مجمع راز " و " فيروزى جاويد " و " آسايش نامه " و " تاريخ أدبيات عرب " و " تاريخ أدبيات إيران " و " تابش جان وبينش روان " و " البداية والنهاية " و " گوهر نامه " و " آرايش سخن " .