السيد أحمد الحسيني الاشكوري
584
تراجم الرجال
أصله من " أراك " وأقام سنين في كربلا متتلمذا على جماعة منهم السيد علي الطباطبائي صاحب الرياض ثم ابنه السيد محمد المجاهد الطباطبائي ، كما بقي مدة في مشهد الرضا ( عليه السلام ) مستفيدا من ملا رضا الاسترآبادي . ويقول في بعض كتاباته انه صدق أهليته للاستنباط أستاذاه المجاهد والاسترابادي وميرزا أبو القاسم الجيلاني القمي صاحب القوانين والشيخ موسى كاشف الغطاء النجفي وملا إسماعيل العقدائي ا ليزدي . بدأ بالتأليف أوان البلوغ أو قبله بقليل ، وله شعر فارسي كثير يتخلص فيه ب " فدائي " ، ومنه قوله : دوش گفتم بخود از دست جفاى دوران * كو حزينى كه شود درد دلم را درمان ديدم ز ألم سوخته جانى بزبان * آنكه خواهى تو من سوخته جان آنم آن ووجدت على نسخة من كتابه " قرة العين الناظرة " هذه العبارة نصا " قد مات مصنف هذا الكتاب المستطاب تغمده الله بغفرانه وجعل مثواه بحبوحة جنانه في ليلة الخميس سابع شهر ذي القعدة سنة مائتين وستين واثنتان بعد الألف . . " . له غير ما هو مذكور في الذريعة " ديوان فدائي " ورسالة في " الزنا المحصنة " و " الصلاة على النبي " و " مختصر شرح الرسالة المجلسية " و " مراحل التحقيق في استواء الطريق " و " هيكل راز در شرح عجز ونياز " و " هيكل همايون وجواهر گوناگون " .