الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
387
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل
2 الآية سبحن الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير ( 1 ) 2 التفسير 3 معراج النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : الآية الأولى في سورة الإسراء تتحدث عن إسراء النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، أي سفره ليلا من المسجد الحرام في مكة المكرمة إلى المسجد الأقصى ( في القدس الشريف ) . وقد كان هذا السفر " الإسراء " مقدمة لمعراجه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) إلى السماء . وقد لوحظ في هذا السفر أنه تم في زمن قياسي حيث أنه لم يستغرق سوى ليلة واحدة بالنسبة إلى وسائل نقل ذلك الزمن ولهذا كان أمرا اعجازيا وخارقا للعادة . السورة المباركة تبدأ بالقول : سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى . وقد كان القصد من هذا السفر الليلي الإعجازي هو لنريه من آياتنا . ثم ختمت الآية بالقول : إنه هو السميع البصير . وهذه إشارة إلى أن الله