مؤسسة آل البيت ( ع )

41

مجلة تراثنا

قوله تعالى : * ( طوبى لهم وحسن مآب ) * ( 1 ) . قال السيد : " ف‍ * ( طوبى لهم وحسن مآب ) * * ( جنات عدن مفتحة لهم الأبواب ) * ( 2 ) " . قال في الهامش : " أخرج الثعلبي في معناها من تفسيره الكبير ، بسند يرفعه إلى رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ، قال : طوبى شجرة في الجنة أصلها في دار علي وفرعها على أهل الجنة ، فقال بعضهم : يا رسول الله ! سألناك عنها فقلت : أصلها في داري وفرعها على أهل الجنة ؟ ! فقال : أليس داري ودار علي واحدة ؟ ! " . فقيل : " ما نقله عن الثعلبي في معنى هذه الآية من الكذب المحض البارد الذي لا يخفى على من عنده طرف من العلم ، وواضعه من أشد الناس وقاحة وجرأة على النبي صلى الله عليه [ وآله ] وسلم . ومن أساليب الشيعة المعتادة في الوضع والكذب أنهم يعمدون إلى شئ قد اشتهر فيحرفونه بالحذف أو الزيادة ، وقد روى أبو سعيد

--> ( 1 ) سورة الرعد 13 : 29 . ( 2 ) سورة ص 38 : 50 .