مؤسسة آل البيت ( ع )

33

مجلة تراثنا

قوله تعالى : * ( وآت ذا القربى حقه ) * ( 1 ) . قال السيد : " وهم ذوو الحق الذي صدع القرآن بإيتائه : * ( وآت ذا القربى حقه ) * " . أقول : وهنا أيضا لم يتكلم بشئ ! وذكر الطبري في المعنيين بذي القربى أن جماعة قالوا : عنى به قرابة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، فأخرج بإسناده كلام الإمام السجاد عليه السلام مع أهل الشام واستشهاده بالآية المباركة ( 2 ) . وقال السيوطي : " أخرج البزار وأبو يعلى وابن أبي حاتم وابن مردويه ، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه ، قال : لما نزلت هذه الآية * ( وآت ذا القربى حقه ) * دعا رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم فاطمة فأعطاها فدكا . وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما ، قال : لما نزلت * ( وآت ذا القربى حقه ) * أقطع رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم فدكا " ( 3 ) .

--> ( 1 ) سورة الإسراء 17 : 26 . ( 2 ) تفسير الطبري 15 / 53 . ( 3 ) الدر المنثور 4 / 177 .