مؤسسة آل البيت ( ع )
51
مجلة تراثنا
5 - ابن مردويه الأصفهاني . 6 - أبو الحسن الواحدي . 7 - أبو أحمد ابن عدي . 8 - ابن عساكر . أما ابن الجوزي ، فهذا نص كلامه : " في سبب نزولها قولان ، أحدهما : إن الوليد بن عقبة بن أبي معيط قال لعلي بن أبي طالب : أنا أحد منك سنانا ، وأبسط منك لسانا ، وأملأ للكتيبة منك . فقال له علي : اسكت فإنما أنت فاسق ، فنزلت هذه الآية فعنى بالمؤمن عليا وبالفاسق الوليد . . رواه سعيد بن جبير عن ابن عباس ، وبه قال عطاء بن يسار وعبد الرحمن بن أبي ليلى ، ومقاتل . والثاني : أنها نزلت في عمر بن الخطاب وأبي جهل . . قاله شريك . قوله تعالى : * ( لا يستوون ) * ، قال الزجاج : المعنى : لا يستوي المؤمنون والكافرون ، ويجوز أن يكون لاثنين ، لأن معنى الاثنين : جماعة ، وقد شهد الله بهذا الكلام لعلي عليه السلام بالإيمان وأنه في الجنة ، لقوله * ( أما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فلهم جنات المأوى ) * وقرأ ابن مسعود وطلحة بن مصرف : جنة المأوى ، على التوحيد " . انتهى ( 1 ) . فانظر كيف ذكر القولين ، مقدما القول الحق ، ثم طبق الآية على أمير المؤمنين عليه السلام ، دون غيره .
--> ( 1 ) زاد المسير 6 / 182 - 183 .