مؤسسة آل البيت ( ع )

37

مجلة تراثنا

آخر الحديث : ( فيه كذاب ) ، وكذلك أهمل قوله : ( واستحضر ما مر من صفات شيعته ، واستحضر أيضا الأخبار السابقة في المقدمات أول الباب في الرافضة ) . هذا ، ومما جاء في تلك المقدمات قوله : ( ومما يرشدك إلى أن ما نسبوه - أي الرافضة - إليهم - إلى الصحابة - كذب مختلق عليهم : أنهم لم ينقلوا شيئا منه بإسناد عرفت رجاله ولا عدلت نقلته ، وإنما هو شئ من إفكهم وحمقهم وجهلهم وافترائهم على الله سبحانه وتعالى . فإياك أن تدع الصحيح وتتبع السقيم ميلا إلى الهوى والعصبية ، وسيتلى عليك عن علي كرم الله وجهه وعن أكابر أهل بيته من تعظيم الصحابة ، سيما الشيخان ، وعثمان ، وبقية العشرة المبشرين بالجنة ، ما فيه مقنع لمن ألهم رشده . وكيف يسوغ لمن هو من العترة النبوية أو من المتمسكين بحبلهم أن يعدل عما تواتر عن إمامهم علي رضي الله عنه من قوله : إن خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر ثم عمر ؟ ! ) . الصواعق : 7 . وأما العجب من ابن حجر ، فلأنه حشد هذه الآية ضمن الآيات النازلة فيهم ! فهل يعتقد أنها كذلك ؟ ! وإذا كان يرى هذا فما فائدة قوله بعد الرواية التي ساقها تأييدا لذلك : فيه كذاب ؟ ! فهل تراه يحتج بأمثال هذه الرواية ؟ ! سامحه الله وعفا عنه ! " .