مؤسسة آل البيت ( ع )
207
مجلة تراثنا
( 26 ) ويلكم فأبشروا بنار جحيم * وعذاب مخلد وحميم وأليم من العذاب مقيم * وشديد من العقاب عظيم ويلكم من عذاب يوم التناد ( 5 ) ( 27 ) كيف أنسى الإمام زين العباد * في وثاق الغلول ( 6 ) والأصفاد ( 7 ) بين ناس أراذل أوغاد * حمقاء اللئام وهو ينادي ويلكم إنني لخير العباد ( 28 ) ويلكم إنني ابن خير قتيل * من بني هاشم وخير قبيل قد كتبتم إلى أبي وخليلي * وعهدتم له بعهد جميل فنقضتم عهودكم عن عناد .
--> ( 1 ) أي : يوم القيامة . ( 2 ) قال ابن الأثير - في حديثه عن الغلول في الغنيمة - : وسميت : " لولا " لأن الأيدي فيها مغلولة ، أي ممنوعة ، مجعول فيها غل ، وهو الحديدة التي تجمع يد الأسير إلى عنقه ، ويقال لها : " جامعة " أيضا . النهاية 3 / 380 مادة " غلل " . ( 3 ) أي : القيود والأغلال