مؤسسة آل البيت ( ع )
353
مجلة تراثنا
يوم تفرس فيه الفرس أنهم قد أنذروا بحلول البؤس والنقم ( 61 ) كم ضاق فيهم من الأقطار متسع فالكل منهم شج مما عرى جزع فظل كسرى لديهم وهو منقطع وبات إيوان كسرى وهو منصدع كشمل أصحاب كسرى غير ملتئم ( 62 ) فكم هوت منه نحو الأرض من شرف هوت بشامخ ما للفرس من شرف فالجو مضطرب الأرجاء من دنف والنار خامدة الأنفاس من أسف عليه والنهر ساهي العين من سدم ( 63 ) لقد تمادت على الكفار حيرتها