مؤسسة آل البيت ( ع )
338
مجلة تراثنا
كم حسنت لذة للمرء قاتلة من حيث لم يدر أن السم في الدسم ( 22 ) لا خير في طمع يفضي إلى طبع ( 1 ) ومنظر حسن ذي مخبر شنع فساو حاليك من يأس ومن طمع واخش الدسائس من جوع ومن شبع فرب مخمصة شر من التخم ( 23 ) برتك نفس من الأدواء ما برئت ولا انبرت لشفاء قط مذ برئت فانهض إلى برئها لو أنها برئت واستفرغ الدمع من عين قد امتلأت من المحارم والزم حمية الندم * * *
--> ( 1 ) الطبع : الدنس .