مؤسسة آل البيت ( ع )

389

مجلة تراثنا

واقمع على نزق فيها معرتها وسق إليها بداريها مسرتها فإن من جودك الدنيا وضرتها ومن علومك علم اللوح والقلم ( 155 ) كم بالرجاء نجت نفس امرئ وسمت وبالقنوط هوت أخرى وما علمت كم بين من حرمت يأسا ومن رجمت يا نفس لا تقنطي من زلة عظمت إن الكبائر في الغفران كاللمم ( 156 ) واها لنفسي كم بالعفو يكرمها ربي الكريم وكم بالذنب أظلمها فازدد رجاء إذا ما ازداد مأثمها لعل رحمة ربي حين يقسمها تأتي على حسب العصيان في القسم * * *