مؤسسة آل البيت ( ع )
90
مجلة تراثنا
كما كبت الذين من قبلهم وقد أنزلنا آيات بينات وللكافرين عذاب مهين . . . ألم تر إلى الذين نهوا عن النجوى ثم يعودون لما نهوا عنه ويتناجون بالإثم والعدوان ومعصية الرسول . . . ألم تر إلى الذين تولوا قوما غضب الله عليهم ما هم منكم ولا منهم ويحلفون على الكذب وهم يعلمون * أعد الله لهم عذابا شديدا إنهم ساء ما كانوا يعملون * اتخذوا أيمانهم جنة فصدوا عن سبيل الله فلهم عذاب مهين * لن تغني عنهم أموالهم ولا أولادهم من الله شيئا أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون * يوم يبعثهم الله جميعا فيحلفون له كما يحلفون لكم ويحسبون أنهم على شئ ألا إنهم هم الكاذبون * استحوذ عليهم الشيطان فأنساهم ذكر الله أولئك حزب الشيطان ألا إن حزب الشيطان هم الخاسرون * إن الذين يحادون الله ورسوله أولئك في الأذلين ) * ( 1 ) . فترى أن القرآن ما يفتأ يلاحق النماذج العديدة من ألوان الذين في قلوبهم مرض والمنافقين وأنشطتهم المضادة لمحور المسيرة الإلهية وهو المسير النبوي . . وفي سورة التوبة المتقدمة ، المستعرضة لنماذج منهم - بعد قوله تعالى : * ( ومنهم . . . ومنهم . . . ) * - : * ( ومنهم الذين يؤذون النبي ويقولون هو أذن قل أذن خير لكم يؤمن بالله ويؤمن للمؤمنين ورحمة للذين آمنوا منكم والذين يؤذون رسول الله لهم عذاب أليم * يحلفون بالله لكم ليرضوكم والله ورسوله أحق أن يرضوه إن كانوا مؤمنين * ألم يعلموا أنه من يحادد الله ورسوله فأن له نار جهنم خالدا فيها ذلك
--> ( 1 ) سورة المجادلة 48 : 5 و 8 و 14 - 20 .