مؤسسة آل البيت ( ع )

41

مجلة تراثنا

[ أي في أنس بن النضر ] وفي أشباهه * ( من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه . . . ) * . وهذا الحديث ذكره أيضا في كتاب التفسير 10 / 136 مختصرا بسند آخر ينتهي إلى أنس ، وقال الحافظ في الفتح 6 / 361 ، وابن كثير في التفسير 3 / 475 : وقد أخرجه مسلم والترمذي والنسائي من رواية ثابت عن أنس . وأخرجه أحمد في مسنده 3 / 194 ، والطيالسي 2 / 22 ، وابن جرير 21 / 147 ، وأبو نعيم في الحلية 1 / 121 ، وعبد الله بن المبارك في الجهاد : 68 . أنظر : الصحيح المسند من أسباب النزول للوادعي : 117 " . أقول : لا خلاف في أن الآية المباركة نزلت بعد واقعة أحد ، فقسم الله سبحانه الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه ورسوله على قسمين ، فقال : * ( فمنهم من قضى نحبه ) * والمراد - كما في بعض الروايات - هم الشهداء في أحد وعلى رأسهم سيدنا حمزة رضي الله تعالى عنه ، وفيهم أنس بن النضر الأنصاري . . أو حمزة الشهيد بأحد وعبيدة بن الحارث بن عبد المطلب الشهيد ببدر ، كما في الرواية عن أمير المؤمنين عليه السلام وعن محمد بن إسحاق كما في تفسير البغوي ( 1 ) . . أو حمزة وجعفر ، كما في الرواية عن ابن عباس ( 2 ) .

--> ( 1 ) معالم التنزيل 4 / 451 . ( 2 ) شواهد التنزيل 2 / 6 .