مؤسسة آل البيت ( ع )
37
مجلة تراثنا
قوله تعالى : * ( وعلى الأعراف رجال يعرفون . . . ) * ( 1 ) . قال السيد : " وهم رجال الأعراف الذين قال : * ( وعلى الأعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم ) * " . فقال في الهامش : " أخرج الثعلبي في معنى هذه الآية من تفسيره عن ابن عباس ، قال : الأعراف موضع عال من الصراط ، عليه العباس وحمزة وعلي وجعفر ذو الجناحين ، يعرفون محبيهم ببياض الوجوه ومبغضيهم بسواد الوجوه . وأخرج الحاكم بسنده إلى علي ، قال : نقف يوم القيامة بين الجنة والنار ، فمن نصرنا عرفناه بسيماه فأدخلناه الجنة ، ومن أبغضنا عرفناه بسيماه . وعن سلمان الفارسي : سمعت رسول الله يقول : يا علي ! إنك والأوصياء من ولدك على الأعراف . . . الحديث . ويؤيده حديث أخرجه الدارقطني - كما في أواخر الفصل الثاني من الباب 9 من الصواعق ، أن عليا قال للستة الذين جعل عمر الأمر شورى بينهم كلاما طويلا ، من جملته : أنشدكم بالله هل فيكم أحد قال له رسول الله : يا علي ! أنت قسيم الجنة والنار يوم القيامة ، غيري ؟ ! قالوا :
--> ( 1 ) سورة الأعراف 7 : 46 .