مؤسسة آل البيت ( ع )

133

مجلة تراثنا

أيها المسلمون ! أأغلب على إرثيه ؟ ! يا بن أبي قحافة ! أفي كتاب الله أن ترث أباك ولا أرث أبي ؟ ! لقد جئت شيئا فريا . . أفعلى عمد تركتم كتاب الله ونبذتموه وراء ظهوركم ، إذ يقول : * ( وورث سليمان داود ) * ( 1 ) ؟ ! وقال في ما اقتص من خبر يحيى بن زكريا إذ قال : * ( فهب لي من لدنك وليا * يرثني ويرث من آل يعقوب ) * ( 2 ) ، وقال : * ( وأولو الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله ) * ( 3 ) ، وقال : * ( يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين ) * ( 4 ) ، وقال : * ( إن ترك خيرا الوصية للوالدين والأقربين بالمعروف حقا على المتقين ) * ( 5 ) . وزعمتم أن لا حظوة لي ، ولا إرث من أبي ، ولا رحم بيننا ! ! أفخصكم الله بآية أخرج أبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) منها ؟ ! أم هل تقولون : أهل ملتين لا يتوارثان ؟ ! أولست أنا وأبي من أهل ملة واحدة ؟ ! أم أنتم أعلم بخصوص القرآن وعمومه من أبي وابن عمي ؟ ! فدونكها مخطومة مرحولة تلقاك يوم حشرك ، فنعم الحكم الله ، والزعيم محمد ، والموعد القيامة ، وعند الساعة ما تخسرون - وفي نسخة :

--> ( 1 ) سورة النمل 27 : 16 . ( 2 ) سورة مريم 19 : 6 . ( 3 ) سورة الأنفال 8 : 75 . ( 4 ) سورة النساء 4 : 11 . ( 5 ) سورة البقرة 2 : 180 .