مؤسسة آل البيت ( ع )

95

مجلة تراثنا

وفدك . فجاء في الاحتجاج أن أبا بكر قال لعمر : أما رأيت مجلس علي منا في هذا اليوم ؟ ! والله لئن قعد مقعدا آخر مثله ليفسدن علينا أمرنا ، فما الرأي ؟ ! فقال عمر : الرأي أن تأمر بقتله ! قال : فمن يقتله ؟ ! قال : خالد بن الوليد . فبعثوا إلى خالد ، فأتاهما ، فقالا : نريد أن نحملك على أمر عظيم . قال : احملاني على ما شئتما ، ولو على قتل علي بن أبي طالب ! ! قالا : فهو ذلك . قال خالد : متى أقتله . قال أبو بكر : احضر المسجد ، وقم بجنبه في الصلاة ، فإذا سلمت فقم إليه واضرب عنقه ! قال : نعم . فسمعت أسماء بنت عميس - وكانت تحت أبي بكر - فقالت لجاريتها : اذهبي إلى منزل علي وفاطمة واقرئيهما السلام ، وقولي لعلي : * ( إن الملأ يأتمرون بك ليقتلوك فأخرج إني لك من الناصحين ) * ( 1 ) . فجاءت إلى علي وأخبرته ، فقال أمير المؤمنين : إن الله يحول بينهم وبين ما يريدون . ثم قام وتهيأ للصلاة ، وحضر المسجد ، وصلى خلف أبي بكر ،

--> ( 1 ) سورة القصص 28 : 20 .