مؤسسة آل البيت ( ع )

129

مجلة تراثنا

قائلا : أنا أبو الحسن علي بن الإمام أبي القاسم زيد بن الحاكم الإمام أميرك محمد بن الحاكم أبي علي الحسين بن أبي سليمان الإمام فندق . . . ثم واصل ذكر آبائه إلى خزيمة بن ثابت ذي الشهادتين ، ثم إلى الأوس ، وواصل ذكر نسبه إلى آدم . وذكر أن مولده كان يوم السبت 27 شعبان سنة 499 ، في قصبة السبزوار من ناحية بيهق . وصفه العماد الأصفهاني بالرياسة والشرف . حفظ قبل الخامسة عشرة من عمره مشاهير كتب اللغة ، وغريب القرآن مع ديوان المتنبي ، والحماسة وغيرها ، ودرس الفقه والحديث والكلام وتقدم فيها ، رحل سنة 518 إلى مرو ودرس ووعظ فيها ، وعاد إلى نيسابور ثم بيهق سنة 521 ، وشغل قضاء بيهق سنة 526 ، فترك القضاء رغبة بالعلم وغادر بيهق إلى الري وأقام بها إلى سنة 527 ، ثم عاد إلى خراسان ، وتقدم خلال هذه المدة بالحساب والجبر والكيمياء ، ثم رحل إلى نيسابور سنة 529 ، وهاجر إلى سرخس للتقدم في علم الكيمياء في سنة 532 ثم عاد إلى نيسابور ، ثم إلى بيهق سنة 536 مكرما فيها من أكابر علمائها . له مصنفات عديدة ذكرها في الكتاب نفسه فكانت 72 كتابا ، في شتى العلوم تكشف عن ثمره فيها ، كعلوم القرآن والتفسير ، والفقه وأصوله ، والأدب والشعر ، والكلام ، والطب ، والنجوم ، ويكتب بالعربية وبالفارسية . وله بعد الاثنين وسبعين كتابا كتابان آخران في التاريخ والأنساب . له في التاريخ : 1 - تاريخ بيهق : بالفارسية ، مطبوع . 2 - لباب الأنساب : مطبوع .