مؤسسة آل البيت ( ع )
108
مجلة تراثنا
يعترض بها على الأخبار المسندة " ( 1 ) . وقوله : " فهذا الخبر مقطوع الإسناد مرسل ، ولا يعترض بما هذا سبيله على الأخبار المسندة " ( 2 ) . وقوله : " فهذا الخبر مقطوع مرسل ، وما هذا حكمه لا يعترض به على الأخبار المسندة الصحيحة الطرق " ( 3 ) . وقوله : " فهذا الخبر مرسل لا يعترض بمثله على الأخبار المسندة " ( 4 ) . ثامنا : الأخبار الشاذة : الشذوذ لغة : الانفراد ، يقال : شذ يشذ - بالضم والكسر - شذوذا ، أي : انفرد عن غيره ( 5 ) . وفي اصطلاح الإمامية : هو ما خالف المشهور ، سواء كان راوية ثقة أو لم يكن ، وقد يطلق على ما لم يعمل العلماء بمضمونه وإن صح سنده ولم يعارضه غيره ( 6 ) ، وقد عد عند بعضهم كالنادر ، بل قيل بترادف الشاذ
--> ( 1 ) الاستبصار 3 / 76 ح 253 باب 47 . ( 2 ) الاستبصار 3 / 143 ح 515 باب 93 ، ونظير قوله هذا في 3 / 261 ح 935 باب 158 من الاستبصار . ( 3 ) الاستبصار 3 / 202 ح 730 باب 126 . ( 4 ) الاستبصار 3 / 257 ح 922 باب 157 ، ونلفت النظر إلى أن ما ذكرناه عن " التهذيب " من الأخبار المرسلة والمنقطعة تكرر بعضها في " الاستبصار " ولكن مع اختلاف العبارة في نقدها . ( 5 ) المصباح المنير - للفيومي - 1 / 307 مادة " شذ " . ( 6 ) وصول الأخيار : 109 و 110 ، ومقباس الهداية 1 / 255 - 253 ، ونهاية الدراية : 220 ، وعبارة : " سواء كان راويه ثقة أو لم يكن " غير مستفادة من تعاريفهم ، بل من عملهم ، لا سيما عمل الشيخ في " التهذيب " و " الاستبصار " .