مؤسسة آل البيت ( ع )
100
مجلة تراثنا
حائط بحوارين ، فدعاه إلى البيعة ، فقال : لا أبايع قريشا أبدا . قال : فإني أقاتلك . قال : وإن قاتلتني . قال : أفخارج أنت عما دخلت فيه الأمة ؟ ! قال : أما من البيعة فإني خارج . . فرماه بسهم فقتله ! وروي أن سعدا رمي في حمام ، وقيل : كان جالسا يبول ، فرمته الجن فقتلته ، وقال قائلهم ( 1 ) : قد قتلنا سيد الخزرج * سعد بن عباده ورميناه بسهمين * فلم نخط فؤاده وقد مر عليك بأن بعض الأشخاص قال : قتلته الجن لأنه بال قائما في الصحراء ليلا . . وقيل : بأن أمير الشام يومئذ كمن له من رماه ليلا ( 2 ) . . وفي ثالث : إن عمر نسق أمر اغتيال سعد مع أبي بكر ( 3 ) . وقد قال مؤمن الطاق لسائل سأله : ما منع عليا أن يخاصم أبا بكر في الخلافة ؟ ! فقال : يا بن أخي ! خاف أن تقتله الجن ( 4 ) ! وحين عارض الحباب بن المنذر ، الصحابي البدري ، أخذ ووطئ في بطنه ، ودسوا في فيه التراب ( 5 ) .
--> ( 1 ) أنساب الأشراف 2 / 272 . ( 2 ) شرح نهج البلاغة 10 / 111 . ( 3 ) أنظر : شرح نهج البلاغة 17 / 22 . ( 4 ) شرح نهج البلاغة 17 / 22 . ( 5 ) شرح نهج البلاغة 6 / 40 .