الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
273
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل
2 الآيات قالوا إن يسرق فقد سرق أخ له من قبل فأسرها يوسف في نفسه ولم يبدها لهم قال أنتم شر مكانا والله أعلم بما تصفون ( 77 ) قالوا يا أيها العزيز إن له أبا شيخا كبيرا فخذ أحدنا مكانه إنا نريك من المحسنين ( 78 ) قال معاذ الله أن نأخذ إلا من وجدنا متعنا عنده إنا إذا لظالمون ( 79 ) 2 التفسير 3 موقف إخوة يوسف : وأخيرا اقتنع اخوة يوسف بأن أخاهم ( بنيامين ) قد ارتكب فعلا شنيعا وقبيحا وإنه قد شوه سمعتهم وخذلهم عند عزيز مصر ، فأرادوا أن يبرأوا أنفسهم ويعيدوا ماء وجههم قالوا : إن يسرق فقد سرق أخ له من قبل أي إنه لو قام بالسرقة فهذا ليس بأمر عجيب منه فإن أخاه يوسف وهو أخوه لأبويه قد ارتكب مثل هذا العمل القبيح ، ونحن نختلف عنهما في النسب ، وهكذا أرادوا أن يفصلوا بينهم وبين بنيامين ويربطوه بأخيه يوسف .