الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
145
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل
2 الآيات قالوا يأبانا ما لك لا تأمنا على يوسف وإنا له ، لناصحون ( 11 ) أرسله معنا غدا يرتع ويلعب وإنا له لحافظون ( 12 ) قال إني ليحزنني أن تذهبوا به وأخاف أن يأكله الذئب وأنتم عنه غفلون ( 13 ) قالوا لئن أكله الذئب ونحن عصبة إنا إذا لخاسرون ( 14 ) 2 التفسير 3 المؤامرة المشؤومة ! بعد أن صوب إخوة يوسف اقتراح أخيهم في عدم قتل يوسف ، وإلقائه في الجب ، أخذوا يفكرون في كيفية فصل يوسف عن أبيه لذلك أقدموا على تخطيط آخر ، فجاؤوا إلى أبيهم بلسان لين يدعو إلى الترحم ، وفي شكل يتظاهرون به أنهم مخلصون له وحدثوا أباهم وقالوا يا أبانا ما لك لا تأمنا على يوسف وإنا له لناصحون . تعال يا أبانا وارفع اليد عن اتهامنا ، فإنه أخونا وما يزال صبيا وبحاجة إلى اللهو واللعب ، وليس من الصحيح حبسه عندك في البيت ، فخل سبيله أرسله