مؤسسة آل البيت ( ع )

43

مجلة تراثنا

* وأما " قيس بن الربيع " فمن رجال أبي داود والترمذي وابن ماجة . قال الحافظ : " صدوق ، تغير لما كبر . . . " ( 1 ) . * وأما " أبو هارون العبدي " فهو : عمارة بن جوين ، من مشاهير التابعين ، ومن رجال البخاري في خلق أفعال العباد ، والترمذي ، وابن ماجة ، ومن مشايخ الثوري والحمادين وغيرهم من الأئمة . . . وقد تكلم فيه بعضهم لتشيعه . قال ابن عبد البر : " كان فيه تشيع ، وأهل البصرة يفرطون فيمن يتشيع بين أظهرهم لأنهم عثمانيون " ، فقال ابن حجر بعد نقل هذا الكلام : " قلت : كيف لا ينسبونه إلى الكذب ، وقد روى ابن عدي في الكامل عن الحسن بن سفيان ، عن عبد العزيز بن سلام ، عن علي بن مهران ، عن بهز ابن أسد ، قال : أتيت إلى أبي هارون العبدي ، فقلت : أخرج إلي ما سمعت من أبي سعيد . فأخرج لي كتابا ، فإذا فيه : حدثنا أبو سعيد : إن عثمان أدخل حفرته وإنه لكافر بالله . قال : قلت : تقر بهذا ؟ ! قال : هو كما ترى ! قال : فدفعت الكتاب في يده وقمت " ( 2 ) . ومن هنا قال الحافظ في التقريب : " متروك ، ومنهم من كذبه ، شيعي " ( 3 ) .

--> ( 1 ) تقريب التهذيب 2 / 128 . ( 2 ) تهذيب التهذيب 7 / 361 - 362 . ( 3 ) تقريب التهذيب 2 / 49 .