مؤسسة آل البيت ( ع )
24
مجلة تراثنا
فيه - : " لعله لا يكون فيه تمام ثلاثين حديثا مما في إسناده ضعف " ( 1 ) . وأنه من رجال مسند أحمد ، وقد قال الحافظ السيوطي عن بعض العلماء : " إن أحمد شرط في مسنده الصحيح " ( 2 ) . وأنه قد وثقه ابن سعد ، وقال الدوري عن يحيى بن معين : صالح ، وقال أبو بكر البزار : يعد في التشيع ، روى عنه جلة الناس . وبعد ، فمن الذي تكلم في عطية ؟ ! تكلم فيه الجوزجاني ، الذي نص الحافظ ابن حجر العسقلاني على أنه : " كان ناصبيا منحرفا عن علي " . . . وتبعه من كان على شاكلته ، وقد نص الحافظ ابن حجر على أنه لا ينبغي أن يسمع قول المبتدع ( 3 ) . ولماذا تكلم فيه من تكلم ؟ ! لأنه كان يقدم أمير المؤمنين عليه السلام على الكل ، وأنه عرض على سب أمير المؤمنين عليه السلام ، فأبى أن يسب ، فضرب أربعمائة سوط وحلقت لحيته . . . وكل ذلك بأمر من الحجاج بن يوسف ، لعنه الله ولعن من سلك سبيله وأدخله مدخله . . أقول : وهنا نقاط : 1 - حديث نزول الآية المباركة يوم الغدير في أمير المؤمنين وولايته عليه السلام ، أخرجه كبار الأئمة الأعلام من أهل السنة عن عدة من
--> ( 1 ) تذكرة الحفاظ 2 / 189 . ( 2 ) تدريب الراوي 1 / 171 - 172 . ( 3 ) مقدمة فتح الباري : 387 .