مؤسسة آل البيت ( ع )

456

مجلة تراثنا

شمل البحث فترتين تختلفان كليا في منهج التعامل مع السنة المطهرة رواية وتدوينا وتطبيقا ، الأولى كانت في زمن الخلفاء الثلاثة ، والثانية في زمن الإمام أمير المؤمنين علي ( عليه السلام ) . يتناول وضع السنة في الفترة الأولى ( 11 - 35 ه‍ ) في مبحثين : منع تدوينها وروايتها بحجج عديدة - منها اختلاطها بالقرآن الكريم - وموقعها التشريعي الثانوي ، إذ الاجتهاد في قبالها للمصلحة التي يراها الخليفة . ثم وضعها في عهد الإمام علي ( عليه السلام ) ، وما قام به من إجراءات لكتابة الحديث وروايته وحفظ السنة وإحيائها ، إذ استعادت في أيامه ( عليه السلام ) روحها ودورها حاكمة للمصلحة لا محكومة لها ، وحفظت مكانتها في التشريع . كما يرد على أقوال ثلاثة - متضمنة لغيرها - منع تدوين السنة ينسب إلى إجماع الصحابة ، انصياعهم لأمر النهي الثابت ، واختلافهم في فهم النص إلى فريقين . سبق أن نشر البحث على صفحات نشرتنا هذه تراثنا العددان 45 - 46 لسنة 1417 ه‍ ، وأعاد طبعه مستقلا - بصف جديد - مركز الغدير للدراسات الإسلامية في قم سنة 1418 ه‍ . * واقعة كربلاء في الوجدان الشعبي . تأليف : الشيخ محمد مهدي شمس الدين . دراسة لموقعية ووجود ثورة الإمام السبط الشهيد أبي عبد الله الحسين ( عليه السلام ) في الوجدان الشعبي للمسلمين - التاريخ الحي للأمة الإسلامية - وللشيعة منهم بوجه خاص ، من خلال دراسة مظاهر تعبير هذا الوجدان عن انفعاله بالثورة الحسينية ، وتطورها - عبر الزمن - كما ونوعا ، وهي محاولة لاستقصاء انعكاسات الثورة في سلوك ومواقف الناس من أحداثها ، ونوعية ممارستهم لإحيائها ، وكيفية صلتهم بها . اشتمل البحث على دراسة مظاهر زيارة الإمام ( عليه السلام ) : مشروعيتها ، تاريخها ، أهدافها ، ونماذج منها ، ثم الشعر والأدب الرثائي الحسيني : خلفيته العقيدية ، موقف السلطات المضاد ، المحتوى الشعري والموقف النفسي للإنسان ، مقاصد الشعر الحسيني ، وقيمته ، ثم مجالس الذكرى أو المآتم الحسينية - العائلية والعامة - والأدوار التي مرت بها لتصل إلى ما هي عليه الآن ، وأخيرا ظاهرة الحزن والبكاء