مؤسسة آل البيت ( ع )

436

مجلة تراثنا

البهائي ( 1 ) وغيرهم . قال المولى المحقق الأردبيلي في شرح الإرشاد : في مباحث ما يصح السجود عليه : أبان بن عثمان ثقة ، ولا يضر القول بأنه ( 2 ) ناووسي لعدم ثبوته ( 3 ) . والحكم بصحة الحديث في المدارك مع اشتمال سنده على أبان - الذي كلامنا فيه - أكثر من أن يحصى ( 4 ) . ومنه : ما في ( مباحث ) صلاة العيدين قال : ويؤيده صحيحة زرارة عن أحدهما ( عليهما السلام ) ، قال : " إنما صلاة العيدين على المقيم ولا صلاة إلا بإمام " ( 5 ) وفي سنده ( 6 ) أبان ، وهو ابن عثمان ( 7 ) ( 8 ) . ومما يؤيد ذلك عدم تعرض النجاشي وشيخ الطائفة في كتبهما

--> ( 1 ) " محمد بن حسين بن عبد الصمد الحارثي العاملي الهمداني ، بهاء الدين : عالم ، أديب إمامي ، من الشعراء ، ولد ببعلبك ( 953 ه‍ ) وانتقل به أبوه إلى إيران ، ورحل رحلة واسعة ، ونزل بأصفهان فولاه سلطانها - شاه عباس - رئاسة العلماء ، فأقام مدة ، ثم تحول إلى مصر ، وزار القدس ودمشق وحلب ، وعاد إلى أصفهان فتوفي فيها ( 1031 ه‍ ) أشهر كتبه : الكشكول ، والمخلاة في الأدب . . . وغيرها " . الأعلام - للزركلي - 6 / 102 ، وراجع : أمل الآمل 1 / 155 رقم 158 ، رياض العلماء 5 / 88 . ( 2 ) كذا في المصدر ، وفي جميع النسخ زيادة : " قيل " . ( 3 ) مجمع الفائدة والبرهان في شرح إرشاد الأذهان 2 / 114 ، باب مكان المصلي . ( 4 ) مدارك الأحكام 3 / 226 . ( 5 ) وسائل الشيعة 5 / 103 ح 2 ، الباب 8 من أبواب صلاة العيد ، عن التهذيب 1 / 334 . ( 6 ) كذا في جميع النسخ ، والأنسب : " سندها " . ( 7 ) في المصدر : " فيها أبان فلا يضر ، وأظنه ابن عثمان " . ( 8 ) مجمع الفائدة والبرهان في شرح إرشاد الأذهان 2 / 406 .