مؤسسة آل البيت ( ع )

413

مجلة تراثنا

في حقه بعضهم ، وهو غير مضر ، لما عرفت . نعم ، هنا شئ آخر ، وهو أن التعويل على الإجماع إنما يتبع التعويل على مدعيه ، وهو متوقف على معرفته ، وهي غير متحققة في ما نحن فيه ، إذ البعض غير معلوم . ويمكن أن يقال : إن الضمير في " بعضهم " في قوله : " وقال بعضهم " يعود إلى أصحابنا في قوله : " أجمع أصحابنا على تصحيح ما يصح عنه " وهذا البعض الذي هو من أصحابنا ، إما من مشايخ الكشي ( أو لا ) ، وعلى التقديرين يظهر من نقل الكشي تعويله عليه ووثوقه به . وكذلك الحال في " قال بعضهم " في الطبقة الأولى ، فإن الضمير فيه يعود إلى " العصابة " في قوله : " أجمعت العصابة " ، ولعل هذا القدر يكفي في المقام ونحوه . * * *