مؤسسة آل البيت ( ع )

382

مجلة تراثنا

والخشية والقوة في الدين والسخاء والاهتمام بأمور المسلمين والجاه العظيم ، ونشر الشرائع والأحكام ، وتعظيم شعائر الإسلام ، وإجراء الحدود الإلهية في الأنام ، والهيبة من قلوب السلاطين والحكام ، ما لم يجتمع في أحد من أقرانه ، وكان يساعد الفقراء والمساكين وطلاب العلوم الدينية " ( 1 ) . وقال أيضا في الكنى والألقاب : " . . . كان أمره في العلم والتحقيق والتدقيق والديانة والجلالة ومكارم الأخلاق أشهر من أن يذكر ، وأجل من أن يسطر . . . " ( 2 ) . قال الميرزا محمد علي المدرس في ريحانة الأدب : " من عظماء علماء الإمامية المتأخرين ، فقيه ، أصولي ، أديب ، نحوي ، رجالي ، كان من مشاهير زمانه في الفقه والأصول والرجال والدراية والعلوم الأدبية وفنون العربية . كان في الأخلاق وحيد دهره ، وعرف عنه حسن العبادة والمناجاة والسخاء والكرم ، وإقامة الحدود ، وأداء النوافل والمستحبات " ( 3 ) . وقال العلامة في الكرام البررة في أعلام القرن الثالث بعد العشرة : " من فحول علماء الإمامية في هذا القرن - القرن الثالث عشر - ومن كبار زعماء الدين وأعلام الطائفة . . . وكان كثير الاهتمام لقضاء حوائج الناس ، وإنجاز طلباتهم ، ومساعدة أهل العلم والفقراء من الناس . . . " ( 4 ) . وقال العلامة السيد محسن الأمين العاملي في أعيان الشيعة :

--> ( 1 ) الفوائد الرضوية : 426 - 429 . ( 2 ) الكنى والألقاب 2 / 155 . ( 3 ) ريحانة الأدب 2 / 26 . ( 4 ) الكرام البررة 2 / 193 - 194 .