مؤسسة آل البيت ( ع )

93

مجلة تراثنا

الآبري والشبلنجي في نور الأبصار بتواتره ( 1 ) . 8 - ومنها : ما روي مستفيضا من موت المهدي ( عليه السلام ) ببيت المقدس بعد انقضاء مدة ملكه ، وصلاة عيسى بن مريم والمسلمين عليه . 9 - ومنها : ما روي من خروج المهدي ( عليه السلام ) ومبايعته بين الركن والمقام ( 2 ) . أخرج أبو داود في سننه عن أم سلمة عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، قال : " يكون اختلاف عند موت خليفة ، فيخرج رجل من أهل المدينة هاربا إلى مكة ، فيأتيه ناس من أهل مكة فيخرجونه وهو كاره ، فيبايعونه بين الركن والمقام ، ويبعث إليه بعث من الشام ، فيخسف بهم بالبيداء بين مكة والمدينة ، فإذا رأى الناس ذلك أتاه أبدال الشام ، وعصائب أهل العراق ، فيبايعونه بين الركن والمقام . . " الحديث ( 3 ) . وأخرج نعيم بن حماد عن أبي هريرة ، قال : يبايع المهدي بين الركن والمقام ، لا يوقظ نائما ولا يهريق دما ( 4 ) . وأما المسيح عيسى بن مريم ( عليه السلام ) فإنه ينزل من السماء بعد ظهور المهدي ووقوع البيعة له . وقد دلت السنة عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) على نزول عيسى بن مريم ( عليهما السلام ) على المنارة البيضاء شرقي دمشق ، وحكمه بكتاب الله تعالى ، وقتله اليهود

--> ( 1 ) نور الأبصار : 189 ، وانظر : كتاب الفتن : 341 - 342 ، صحيح مسلم 8 / 198 . ( 2 ) أنظر : العرف الوردي في أخبار المهدي ، المطبوع ضمن الحاوي للفتاوي 2 / 59 وص 61 . ( 3 ) سنن أبي داود 4 / 107 . ( 4 ) أنظر : العرف الوردي في أخبار المهدي المطبوع ضمن الحاوي للفتاوي 2 / 76 .