مؤسسة آل البيت ( ع )
28
مجلة تراثنا
ثم روى عليه السلام بسنده إلى جده أمير المؤمنين ، قال : والله لو تاب رجل وآمن وعمل صالحا ولم يهتد إلى ولايتنا ومعرفة حقنا ما أغنى ذلك عنه شيئا . انتهى . وأخرج أبو نعيم الحافظ ، عن عون بن أبي جحيفة ، عن أبيه ، عن علي ، نحوه . وأخرج الحاكم عن كل من الباقر والصادق وثابت البناني وأنس بن مالك ، مثله " . فقيل : " هذه الآية من سورة طه ، وهي مكية ، نزلت حيث لم يكن علي رضي الله عنه قد تزوج بفاطمة ، ولم ينقل هذا الرأي عن غير ثابت البناني ، وعلى فرض صحة النقل إلى ثابت البناني ، فمن أدرانا أنه يريد ب " أهل بيته صلى الله عليه [ وآله ] وسلم " ما تريده الرافضة ، من قصر مدلوله على أبناء علي وفاطمة فحسب . أما الأحاديث التي رواها ابن حجر في صواعقه ، فقد أشار إليها المؤلف إشارة مجملة ، وهي أحاديث هالكة لا يحتج بها ، ومنها : ما أخرجه الديلمي مرفوعا : إنما سميت ابنتي فاطمة لأن الله فطمها ومحبيها عن النار . قال فيه ابن الجوزي : فيه محمد بن زكريا الفلابي ( 1 ) وهو من عمله . وقال ابن عراق : وفيه أيضا : بشر بن إبراهيم الأنصاري . وجاء من حديث علي : قلت : يا رسول الله ، لم سميت فاطمة ؟ قال : إن الله فطمها وذريتها عن النار
--> ( 1 ) كذا ، والصحيح : الغلابي .