مؤسسة آل البيت ( ع )
150
مجلة تراثنا
رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فهو عندنا في كتاب ( 1 ) . وعن عبد الله بن عمرو بن العاص ، قال : كنت أكتب كل شئ أسمعه من رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وأريد حفظه ، فنهتني قريش ، وقالوا : تكتب كل شئ تسمعه من رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، ورسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بشر يتكلم في الرضا والغضب ؟ ! قال : فأمسكت ، فذكرت ذلك لرسول الله ، فقال : أكتب ، فوالذي نفسي بيده ما خرج منه إلا حق ، وأشار بيده إلى فيه ( 2 ) . السنة الفعلية : فقد ثبت عن الرسول الأكرم ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أنه كان يكاتب الرؤساء والملوك ، ويعقد المواثيق مع القبائل العربية ، فمما كتبه هو كتابين إلى النجاشي ملك الحبشة ، وأرسلهما إليه بيد عمرو بن أمية الضمري . وكتاب إلى قيصر ملك الروم ، بيد دحية بن خليفة الكلبي . وكتاب إلى كسرى ملك الفرس ، بيد عبد الله بن حذافة السهمي . وأرسل حاطب بن أبي بلتعة بكتاب إلى المقوقس ، صاحب الإسكندرية عظيم القبط . وكتاب إلى جبلة بن الأيهم ملك غسان . وكتب للعلاء فرائض الإبل والغنم والثمار والأموال .
--> ( 1 ) الكامل في الضعفاء 1 / 36 ، وتقييد العلم : 98 عن عبد الله بن عمرو بن العاص ، وقريب منه في المحدث الفاصل : 378 ح 361 . ( 2 ) تقييد العلم : 80 ، جامع بيان العلم 1 / 71 ، مسند أحمد 2 / 162 .