مؤسسة آل البيت ( ع )
224
مجلة تراثنا
وروى عنه روايات في رد التشبيه وأمثاله ( 1 ) ، لا نطيل الكلام بذكرها . * ومن هؤلاء أيضا : أبو جعفر الأعرج ، الملقب ب : مملولة ، محمد ابن الحسن بن فروخ الصفار القمي ، الذي وثقه علماء الرجال ، وروى عنه شيوخ أصحابنا ، صاحب روايات كثيرة ، وكتب كبيرة ، وله مسائل كتب بها إلى أبي محمد ( عليه السلام ) . وبالجملة : هو ممدوح الصغير والكبير ، ومما روي عنه في نفي الجبر والتشبيه : الخبر الثالث ، والسادس ، مما مر في أحمد بن محمد بن عيسى ( 2 ) . ومن ذلك : رواية الصدوق عن محمد بن الحسن بن الوليد ، عن محمد بن الحسن الصفار ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن علي بن سيف بن عميرة ، عن محمد بن عبيد ، قال : دخلت على الرضا ( عليه السلام ) ، فقال لي : " قل للعباسي يكف عن الكلام في التوحيد وغيره ، ويكلم الناس بما يعرفون ، ويكف عما ينكرون . وإذا سألوك عن التوحيد ، فقل كما قال الله عز وجل : * ( قل هو الله أحد * الله الصمد * لم يلد ولم يولد * ولم يكن له كفوا أحد ) * ( 3 ) . وإذا سألوك عن الكيفية فقل كما قال الله عز وجل : * ( ليس كمثله شئ ) * ( 4 ) .
--> ( 1 ) أنظر التوحيد على سبيل المثال لا الحصر . ( 2 ) راجع ص 194 وص 195 . ( 3 ) سورة الإخلاص . ( 4 ) سورة الشورى 42 : 11 .