مؤسسة آل البيت ( ع )
198
مجلة تراثنا
وما رواه عنه ، عن سعد بن عبد الله بن أبي خلف ، عن محمد بن حمزة ، عن زكريا بن آدم ، قال : قلت للرضا ( عليه السلام ) : إني أريد الخروج عن أهل بيتي فقد كثر السفهاء فيهم . فقال : " لا تفعل ! فإن أهل بيتك يدفع عنهم بك كما يدفع عن أهل بغداد بأبي الحسن الكاظم ( عليه السلام ) " ( 1 ) . وما رواه عن أبي طالب بن الصلت القمي ، قال : دخلت على أبي جعفر ( عليه السلام ) في آخر عمره ، فسمعته يقول : " جزى الله صفوان بن يحيى ، ومحمد بن سنان ، وزكريا بن آدم ، وسعد بن سعد ، عني خيرا فقد وفوا لي " ( 2 ) . ومنها ما رواه الشيخ في كتاب الغيبة ، والكشي أيضا ، إنه لما مات زكريا بن آدم خرج محمد بن إسحاق والحسن بن محمد بن عمران نحو الحج ، وكان ذلك بعد موته بثلاثة أشهر ، فتلقاهما كتابه ( عليه السلام ) في بعض الطريق ، فإذا فيه : " ذكرت ما جرى من قضاء الله تعالى في الرجل المتوفى رحمة الله عليه يوم ولد ، ويوم قبض ، ويوم يبعث حيا ، فقد عاش أيام حياته عارفا بالحق ، قائلا به ، صابرا ، محتسبا للحق ، قائما بما يجب لله ولرسوله ، ومضى رحمة الله عليه غير ناكث ولا مبدل ، جزاه الله أجر نيته ، وأعطاه خيرا ينفعه ( 3 ) " ( 4 ) . . الخبر . وسيجئ خبر آخر أيضا في زكريا بن إدريس .
--> ( 1 ) رجال الكشي : 594 رقم 1111 . ( 2 ) رجال الكشي : 503 رقم 964 . ( 3 ) في الغيبة : " جزاء سعيه " ، وفي رجال الكشي : " خير أمنيته " . ( 4 ) الغيبة - للشيخ الطوسي - : 348 ذيل ح 303 ، رجال الكشي : 595 رقم 1114 .