مؤسسة آل البيت ( ع )

195

مجلة تراثنا

فخرجت من عنده ، وأنا أعلم الناس بالتوحيد ( 1 ) . وعن محمد بن الحسن بن الوليد ، عن محمد بن يحيى العطار ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن مروك بن عبيد ، عن جميع بن عمير ، قال : قال لي أبو عبد الله ( عليه السلام ) : " أي شئ من الله أكبر ؟ " . فقلت : الله أكبر من كل شئ . فقال : " وكان ثم شئ فيكون الله أكبر منه ؟ ! " . فقلت : فما هو ؟ قال : " الله أكبر من أن يوصف " ( 2 ) . وروى عن أبيه ومحمد بن الحسن بن الوليد ، عن سعد بن عبد الله وعبد الله بن جعفر الحميري جميعا ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن علي بن فضال ، عن أبي جميلة المفضل بن صالح ، عن محمد ابن علي الحلبي ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : " ما أمر الله العباد إلا بدون سعتهم ، وكل شئ أمر الناس بأخذه فهم متسعون له ، وما لا يتسعون له فهو موضوع عنهم ، ولكن الناس لا خير فيهم " ( 3 ) . وروى عن علي بن عبد الله الوراق ، عن محمد بن جعفر بن بطة ، عن محمد بن الحسن الصفار ومحمد بن علي بن محبوب ومحمد بن الحسين بن عبد العزيز المهتدي ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن حماد بن عيسى الجهني ، عن حريز بن عبد الله ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : " إن الناس في القدر على ثلاثة أوجه : رجل

--> ( 1 ) التوحيد : 146 ح 14 . ( 2 ) التوحيد : 313 ح 2 ، الكافي 1 / 91 ح 9 . ( 3 ) التوحيد : 347 ح 6 .