مؤسسة آل البيت ( ع )
193
مجلة تراثنا
يقول ذلك لعيسى بن عبد الله ( 1 ) . لكنه قليل الرواية . * وكذا ابنه ، وهو : محمد بن عيسى الذي هو من أجلة شيوخ قم ، ومدحه كل العلماء ، ودخل على الرضا ( عليه السلام ) وسمع منه ، وروى عن الجواد ( عليه السلام ) ، والأخبار الدالة على كونه بريئا مما ذكره السيد متعددة ، سنذكر بعضها في سعد بن عبد الله ، وبعضها في ابنه الذي كثرت رواياتنا عنه : * وهو : أبو جعفر أحمد بن محمد بن عيسى ، ولقد وثقه أهل الرجال ومدحه كلهم بكونه : وجيها ، فقيها ، من أكابر شيوخ أهل قم ، وإنه كان غير مدافع ، وكان الرئيس الذي يلقى السلطان ، ولقي الرضا ، والجواد ، والهادي ( عليهم السلام ) ، وصنف كتبا كثيرة ، منها كتاب التوحيد ، وقد أخرج بعض أخباره علماؤنا في كتبهم ، ولنذكر منها بعض ما يدل على برئه مما ذكره السيد . روى الصدوق في التوحيد عن أحمد بن هارون ، عن محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري ، عن أبيه ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن غير واحد ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) . وبالإسناد المتقدم عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن محمد بن خالد البرقي ، عن ابن أبي عمير ، عن مفضل بن عمر ، عنه ( عليه السلام ) ، قال : " من شبه الله بخلقه فهو مشرك ، ومن أنكر قدرته فهو كافر ، إن الله تبارك وتعالى لا يشبه شيئا ، ولا يشبهه شئ ، وكل ما وقع في الوهم فهو بخلافه " ( 2 ) . وروى عن أبيه ، عن سعد بن عبد الله ، عن [ أحمد بن محمد بن
--> ( 1 ) رجال الكشي : 333 رقم 610 . ( 2 ) التوحيد : 76 ح 31 وص 80 ح 36 .