مؤسسة آل البيت ( ع )

392

مجلة تراثنا

وفيه : 1 - أنه لا داعي لإثبات كلمة ( فضلة ) ، إذ لا يراد بها إلا الاحتراز عن اسم ( لا ) في نحو ( لا خيرا من زيد فيها ) ، وهو خارج بقوله : ( مفسر لما انبهم من الذوات ) . 2 - الأولى حذف كلمة ( جامد ) أيضا ، لمجئ التمييز أحيانا بالصفات المشتقة ، كقولهم : لله دره فارسا ، ولله دره راكبا ( 1 ) . 3 - قوله : ( مفسر للذوات ) غير ظاهر في شمول تمييز النسبة . وثانيها : " اسم نكرة فضلة يرفع إبهام اسم أو إجمال نسبة " ( 2 ) . ولا يرد عليه سوى الملاحظة الأولى على تعريفه الأول . وثالثها : " اسم نكرة بمعنى ( من ) مبين لإبهام اسم أو نسبة " ( 3 ) . وهي صياغة مماثلة لتعريف ابن الناظم ، إلا أن ابن هشام أضاف الإبهام للإسم أو النسبة ، وأدخلهما بذلك في متن التعريف ، وقد تابعه عليها الشيخ خالد الأزهري ( ت 905 ه‍ ) ( 4 ) .

--> ( 1 ) شرح شذور الذهب ، ابن هشام ، تحقيق محيي الدين عبد الحميد : 255 . ( 2 ) شرح شذور الذهب ، ابن هشام ، تحقيق محيي الدين عبد الحميد : 254 . ( 3 ) أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك ، ابن هشام ، تحقيق محيي الدين عبد الحميد 2 / 108 .