مؤسسة آل البيت ( ع )
87
مجلة تراثنا
ولذا قال الآلوسي بعد نقله : " وظاهره : أنه لم يحمل تقديم المعمول في خبر ابن عباس رضي الله تعالى عنهما على الحصر الحقيقي ، وحينئذ لا مانع من القول بكثرة من يهتدى به " ثم أضاف : " ويؤيد عدم الحصر ما جاء عندنا من قوله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم : اقتدوا باللذين من بعدي . . . " . ولكن أنى يمكن صرف الحديث عن ظاهره بارتكاب التأويل بلا أي دليل ؟ ! وأما الحديث الذي ذكره فسيأتي الكلام عليه . * وأما ابن روزبهان فقال : " لو صح دل على أن عليا هاد ، وهو مسلم ، وكذا أصحاب رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم هداة ، لقوله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم : أصحابي كالنجوم . . . " . قلت : سيأتي الكلام على حديث النجوم ببعض التفصيل . * وأما الدهلوي فقال : " لا دلالة فيها على إمامة الأمير ونفي الإمامة عن غيره أصلا قطعا ، لأن كون الشخص هاديا لا يلازم إمامة . . . " .