مؤسسة آل البيت ( ع )

62

مجلة تراثنا

الفصل الثاني في بيان صحة الحديث قد تبين مما تقدم كثرة أسانيد هذا الحديث الشريف ، ثم إن غير واحد من الأئمة الحفاظ قالوا بصحته ، منهم : * الحاكم النيسابوري ، الذي نص على صحة ما أخرجه ، وحكى تصحيحه غير واحد من الأعلام كالحافظ السيوطي . * والضياء المقدسي ، إذ أخرجه في كتابه المختارة كما في الدر المنثور وغيره ، وكتابه المذكور يعتبر من الكتب الصحاح ، لالتزامه فيه بالصحة كما نص عليه العلماء ، كالحافظ السيوطي حيث قال في ذكر من صحح الأحاديث : " ومنهم : الحافظ ضياء الدين محمد بن عبد الواحد المقدسي ، جمع كتابا سماه ( المختارة ) التزم فيه الصحة ، وذكر فيه أحاديث لم يسبق إلى تصحيحها " ( 1 ) . وفي كشف الظنون : " المختارة في الحديث ، للحافظ ضياء الدين محمد بن عبد الواحد المقدسي الحنبلي ، المتوفى سنة 643 ، التزم فيه الصحة ، فصحح فيه أحاديث لم يسبق إلى تصحيحها . قال ابن كثير : وهذا الكتاب لم يتم ، وكان بعض الحفاظ من مشايخنا

--> ( 1 ) تدريب الراوي 1 / 115 .