مؤسسة آل البيت ( ع )

202

مجلة تراثنا

لرسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وعلي وفاطمة ( عليهما السلام ) ومحاربة لهم ؟ ! - مع ما قد فرض الله من مودتهم وأوجب على العباد من محبتهم - . وما أحسن قول عمر الهيتي في ذلك ( 1 ) : بأية آية يأتي يزيد * غداة صحائف الأعمال تتلا وقام رسول رب العالمين يتلو * - وقد صمت جميع الخلق - : * ( قل لا ) * يعني قوله تعالى : * ( قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى ) * ( 2 ) . أما النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فالحسين ( عليه السلام ) منه ، كما قال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : " حسين مني وأنا من حسين ، أحب الله من أحب حسينا ، حسين سبط من الأسباط " ، رواه الترمذي وابن ماجة ، والبخاري في الأدب المفرد ، وأحمد والحاكم ( 3 ) . وأما علي وفاطمة ( عليهما السلام ) فذلك معلوم بالضرورة والوجدان ، وقد قال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : " من آذى عليا فقد آذاني " ، رواه أحمد ، والبخاري في ( تاريخه ) وابن حبان في ( صحيحه ) ، وابن مندة ، والحاكم في ( المستدرك ) ( 4 ) . وقال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لفاطمة ( عليها السلام ) : " إن الله يغضب لغضبك ويرضى لرضاك " ،

--> ( 1 ) روح المعاني 25 / 31 . ( 2 ) سورة الشورى 42 : 23 . ( 3 ) سنن الترمذي 5 / 617 ح 3775 ، سنن ابن ماجة 1 / 51 ح 144 ، مسند أحمد 4 / 172 ، المستدرك على الصحيحين 3 / 194 ح 4820 ، الأدب المفرد : باب معانقة الصبي ، فضائل الخمسة 3 / 321 ، الجامع الصغير بشرح المناوي 3 / 387 . ( 4 ) مسند أحمد 3 / 483 ، تاريخ البخاري 6 / 306 رقم 2482 ، صحيح ابن حبان 9 / 39 ، المستدرك على الصحيحين 3 / 131 ح 4619 .