مؤسسة آل البيت ( ع )
200
مجلة تراثنا
في الأصول بإسناده عن صالح بن أحمد ، قال : قلت لأبي : إن قوما ينسبوننا إلى توالي يزيد . فقال : يا بني ! وهل يتوالى يزيد أحد يؤمن بالله ؟ ! فقلت : لم لا تلعنه ؟ ! فقال : ومتى رأيتني ألعن شيئا ؟ ! لم لا يلعن من لعنه الله في كتابه ؟ ! فقلت : وأين لعن الله يزيد في كتابه ؟ ! فقرأ : * ( فهل عسيتم . . ) * - الآية ، فهل يكون فساد أعظم من القتل ( 1 ) ؟ وفي رواية : يا بني ! ما أقول في رجل لعنه الله في كتابه ؟ ! 2 - وقوله تعالى : * ( والذين . . . ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل ويفسدون في الأرض أولئك لهم اللعنة ولهم سوء الدار ) * ( 2 ) . قال الإمام أحمد : وأي قطيعة أفظع من قطيعته ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في ابن بنته الزهراء - كما حكاه الشبراوي في ( الإتحاف ) ( 3 ) - . 3 - وقوله تعالى : * ( وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس والشجرة الملعونة في القرآن ) * ( 4 ) . أخرج ابن أبي حاتم وابن مردويه والبيهقي في ( الدلائل ) وابن عساكر عن سعيد بن المسيب ، قال : رأى رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بني أمية على المنابر ، فساءه ذلك ( 5 ) .
--> ( 1 ) الرد على المتعصب العنيد : 16 - 17 . ( 2 ) سورة الرعد 13 : 25 . ( 3 ) الإتحاف بحب الأشراف : 64 . ( 4 ) سورة الإسراء 17 : 60 . ( 5 ) الدر المنثور 4 / 191 .