مؤسسة آل البيت ( ع )
102
مجلة تراثنا
ثم دعاه النبي إليه فقال له : يا علي ! سلمك سلمي ، وحربك حربي ، وأنت العلم ما بيني وبين أمتي من بعدي " ( 1 ) . يأخذ بكم الطريق المستقيم : ومن هنا أوصى الأمة وأرشدهم إليه بقوله في حديث : " وإن تؤمروا عليا - ولا أراكم فاعلين - تجدوه هاديا مهديا ، يأخذ بكم الطريق المستقيم " ( 2 ) . وقال - في ما رواه السيد الهمداني عن ابن عباس - : " وإذا خالفتموه فقد ضلت بكم الطرق والأهواء في الغي " ( 3 ) . بل وصفه ب " الطريق في ما روي مسندا عن سعيد بن جبير عن ابن عباس " ( 4 ) . طاعته طاعة رسول الله : ولذا كانت طاعته طاعة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وأنه لئن أطاعوه ليدخلن الجنة ، كما في الحديث : أخرج الحاكم بسنده عن أبي ذر ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " من أطاعني فقد أطاع الله ، ومن عصاني فقد عصى الله ، ومن أطاع عليا فقد أطاعني ، ومن عصى عليا فقد عصاني " قال الحاكم : " هذا
--> ( 1 ) مناقب أمير المؤمنين : 50 . ( 2 ) مسند أحمد 1 / 108 . ( 3 ) مودة القربى ، عنه ينابيع المودة : 250 ط تركيا . ( 4 ) شواهد التنزيل 1 / 57 ، المناقب - للخوارزمي المكي - ، عنه ينابيع المودة : 133 .