مؤسسة آل البيت ( ع )
51
مجلة تراثنا
وسلم : من لم يقل علي خير الناس فقد كفر ( 1 ) . مكابرات أخرى : فظهر أن ما ذكروه إن هو إلا مكابرات عن قبول الحق ، لأن السورة كما تقدم مدنية لا مكية ، ولأن الاستدلال إنما هو بأصل الخبر لا بالأشعار الواردة في أحد ألفاظه . . . لو سلمنا ورود الإشكال فيها . * وكأن ابن تيمية يعلم بأن ما ذكره لا يكفي لرد الحديث ، فيضطر إلى أن يكذب ; فينفي وجود خادمة لأهل البيت اسمها فضة ليكون دليلا على كذب أصل الخبر ! إنه يقول : إن عليا وفاطمة لم يكن لهما جارية اسمها فضة ، بل ولا لأحد من أقارب النبي صلى الله عليه ] وآله [ وسلم ، ولا نعرف أنه كان بالمدينة جارية اسمها فضة ، ولا ذكر ذلك أحد من أهل العلم ، الذين ذكروا أحوالهم دقها وجلها ، ولكن فضة هذه بمنزلة ابن عقب الذي يقال : إنه كان معلم الحسن والحسين ، وأنه أعطي تفاحة كان فيها علم الحوادث المستقبلة ، ونحو ذلك من الأكاذيب التي تروج على الجهال . . . وهكذا هذه الجارية فضة . . . ( 2 ) . أقول : أنظر إصراره على التكذيب بقلة حياء . . وهو الكاذب ! ! وإليك عبارة الحاف ابن الأثير : فضة النوبية ، جارية فاطمة الزهراء
--> ( 1 ) تاريخ بغداد 3 / 192 . ( 2 ) منهاج السنة 7 / 182 - 183 الطبعة الحديثة .