مؤسسة آل البيت ( ع )

17

مجلة تراثنا

السمرقندي ، عن محمد بن كثير ، عن الأصبغ بن نباتة . . . فذكره بشعره وزيادة ألفاظ . ثم قال : وهذا لا نشك في وضعه . أقول : ويتلخص هذا الكلام في كلمتين : الأولى : إن سورة الدهر مكية ، نزلت قبل أن يتزوج أمير المؤمنين الزهراء في المدينة ، وقبل ولادة الحسنين ، بسنين كثيرة . والثانية : إن هذا الحديث مفتعل عند الحكيم الترمذي ، وموضوع عند ابن الجوزي . والعمدة هي الكلمة الأولى . . . والأصل في هذا الكلام ، هو ابن تيمية الملقب عند أتباعه ب‍ شيخ الإسلام . وتحقيق الكلام في نزول السورة المباركة ، في فصلين : الفصل الأول : في سند الحديث ورواته من أهل السنة . والفصل الثاني : في دلالته ; وسنتكلم فيه على الإشكالين المذكورين بالتفصيل ، مع الاكتفاء بالإشارة إلى غيرهما مما قيل .