مؤسسة آل البيت ( ع )

70

مجلة تراثنا

وهذا اللفظ لا يقتضي المساواة ، فقد قال تعالى : * ( لولا إذ سمعتموه ظن المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خيرا ) * ( النور : 12 ) ، ولا يدل هذا على أن المؤمنين والمؤمنات متساوون ، ومن ذلك أيضا قوله تعالى : * ( ثم أنتم هؤلاء تقتلون أنفسكم ) * ( البقرة : 85 ) ، فهذا اللفظ يدل على المجانسة والمشابهة في أمور . فقوله تعالى : * ( وأنفسنا وأنفسكم ) * أي : ورجالنا ورجالكم ، أي : " الرجال الذين هم من جنسنا في الدين والنسب ، والمراد : التجانس مع الإيمان " . انتهى . أقول : وهذا أيضا خلاصة ما جاء به ابن تيمية ، في الجواب عن الاستدلال بالآية الكريمة ، وليس لهذا القائل منه شئ ولا كلمة ! ! ونحن ذاكرون سبب نزول الآية المباركة ، ووجه الاستدلال بها ، والجواب عما قيل في ذلك ، فها هنا فصول ، وبالله التوفيق :