مؤسسة آل البيت ( ع )

254

مجلة تراثنا

الخبر الحسن : وهو ما اتصل سنده إلى المعصوم ( عليه السلام ) بإمامي ممدوح مدحا معتدا ، به من غير نص على عدالته ، مع تحقق ذلك في جميع مراتب السند ، أو في بعض مراتبه ولو في واحد ، مع كون باقي رجال السند من رجال الصحيح ( 1 ) . وقد يطلق عند بعض المتأخرين اصطلاح : حسن كالصحيح ، ويراد به : أن يكون أوائل رجال السند من الإمامية المنصوص عليهم بالتوثيق وأواخرهم من الممدوحين بمدح غير بالغ درجة الوثاقة ، مع كونهم واقعين بعد أحد الجماعة المجمع على تصحيح ما يصح عنهم ( 2 ) ، وهم الفقهاء الذين ذكرهم الكشي في رجاله من أصحاب الأئمة ( عليهم السلام ) . الموثق ويقال له : القوي - : وهو ما دخل في طريقه من نص الأصحاب على توثيقه مع فساد عقيدته - كثقات الواقفية ، والناووسية ، والفطحية ونحوهم ، ولم يشتمل باقي السند على ضعيف ( 3 ) . وقد يميز بين القوي والموثق ، بإطلاق القوي على مروي الإمامي الذي لم يمدح ولم يذم بكتب الرجال ، فيكون القوي أعم من الموثق . الضعيف : وهو ما لم تجتمع فيه شروط الصحيح ، أو الحسن ، أو الموثق ، بأن يشتمل طريقه على مجروح ، مجهول الحال ، وما دون ذلك كالوضاع ( 4 ) .

--> ( 1 ) الدراية : 21 ، ووصول الأخيار : 95 ، والرواشح السماوية : 41 ، ومقباس الهداية 1 / 160 ، ونهاية الدراية : 59 . ( 2 ) نقله الشيخ المامقاني ( قدس سره ) في مقباس الهداية 1 / 175 ، عن الأسترآبادي . ( 3 ) الدراية : 33 ، ووصول الأخيار : 97 ، والرواشح السماوية : 41 والمقباس الهداية 1 / 168 ، ونهاية الدراية : 164 . ( 4 ) الدراية : 240 .