مؤسسة آل البيت ( ع )

245

مجلة تراثنا

طرق تحمل الحديث الشريف : * السماع والإجازة : عن عبد الله بن سنان قال : " قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : يجيئني القوم فيستمعون مني حديثكم فأضجر ولا أقوى ، قال : فاقرأ عليهم من أوله حديثا ، ومن وسطه حديثا ، ومن آخره حديثا " ( 1 ) . وهذا الحديث يدل على جواز الإجازة في الحديث ، التي هي من طرق التحمل وأعلاها السماع من المحدث بلا خلاف . * المناولة : عن أحمد بن عمر الحلال ، قال : قلت لأبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) : الرجل - من أصحابنا - يعطيني الكتاب ، ولا يقول : إروه عني ، يجوز لي أن أرويه عنه ؟ قال : فقال : إذا علمت أن الكتاب له فاروه عنه " ( 2 ) . الوجادة : سأل محمد بن الحسن بن أبي خالد شينولة الإمام الجواد ( عليه السلام ) ، قائلا : " جعلت فداك ، إن مشايخنا رووا عن أبي جعفر وأبي عبد الله ( عليهما السلام ) ، وكانت التقية شديدة فكتموا كتبهم ولم ترو عنهم ، فلما ماتوا صارت الكتب إلينا ؟ فقال ( عليه السلام ) : حدثوا بها فإنها حق " ( 3 ) . وهذا الخبر يدل على صحة تحمل الحديث ونقله بالوجادة ، وفيه إشارة إلى جواز العمل بأخبار الآحاد . ونظيره ، الخبر المروي عن الإمام العسكري ( عليه السلام ) ، فقد سئل عن كتب

--> ( 1 ) أصول الكافي 1 / 102 ح 3 . ( 2 ) أصول الكافي 1 / 102 - 103 ح 6 . ( 3 ) أصول الكافي 1 / 104 ح 15 .